الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
164
تفسير روح البيان
استن حنانه از هجر رسول * ناله مىزد همچو أرباب عقول « 1 » كفت پيغمبر چه خواهى اى ستون * كفت جانم از فراقت كشت خون مسندت من بودم از من تاختى * بر سر منبر تو مسند ساختى گفت خواهيكه ترا نخلى كنند * شرقي وغربى ز تو ميوه چنند يا در آن عالم ترا سروى كند * تا تر وتازه بمانى بي كزند گفت آن خواهم كه دائم شد بقاش * بشنو اى غافل كم از چوبى مباش آن ستون را دفن كرد اندر زمين * تا چو مردم حشر كردد يوم دين آنكه أو را نبود از اسرار داد * كي كند تصديق أو نالهء جماد وعن أبي ذر رضى اللّه عنه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جلس في مكان معه أبو بكر وعمر وعثمان رضى اللّه عنهم فتناول النبي عليه السلام سبع حصيات فوضعهن في كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن في يد أبى بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن في يد عمر ثم في يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل وذكر عبد اللّه القرطبي ان داود عليه السلام قال لا سبحن اللّه تعالى هذه الليلة تسبيحا ما سبحه به أحد من خلقه فنادته ضفدع من ساقية قى داره أتفخر على اللّه بتسبيحك وان لي سبعين سنة ماجف لساني من ذكر اللّه وان لي عشر ليال ما طعمت ولا شربت اشتغالا بكلمتين فقال وما هما قالت « يا مسيحا بكل لسان ويا مذكورا بكل مكان » فقال داود لنفسه وما عسى ان أقول أبلغ من هذا وذكر الشيخ أبو عمرو في سبب توبته انى كنت ليلة على ظهري متوجها إلى السماء فرأيت خمس حمامات . إحداهن تقول سبحان من عنده خزائن كل شئ وما ينزله الا بقدر معلوم . والثانية تقول سبحان من اعطى كل شئ خلقه ثم هدى . والثالثة تقول سبحان من بعث الأنبياء حجة على خلقه وفضل عليهم محمدا صلى اللّه عليه وسلم . والرابعة تقول كل ما في الدنيا باطل الا ما كان للّه ولرسوله . والخامسة تقول يا أهل الغفلة قوموا إلى ربكم رب كريم يعطى الجزيل ويغفر الذنب العظيم فلما سمعت ذلك ذهبت عنى فلما جئت الىّ وجدت قلبي خاليا عن حب الدنيا فلما أصبحت سلكت طريقا بنية ان اسلم نفسي إلى مرشد فلقيت شيخا ذاهيبة ووقار فبعد التسليم أقسمت باللّه ان يخبرني من هو فقال انا الخضر وقد كنت عند الشيخ عبد القادر وهو سيد العارفين في الوقت فقال لي يا أبا العباس ان رجلا أصابه جذبة الهية ونودي من فوق السماء مرحبا بك عبدي وعاهد اللّه على أن يسلم نفسه إلى شيخ فائتني به ثم قال لي الخضر فعليك بملازمته ثم وجدت نفسي ببغداد فلقيت الشيخ عبد القادر فقال لي مرحبا بمن جذبه مولاه بألسنة الطير وجمع له كثيرا من الخير وبالجملة فالتسبيح غير ممتنع من الجمادات بل هو كائن من الكائنات لا ينكره الا منكر خوارق العادات [ در فتوحات مذكور است كه اگر مراد أزين تسبيح آنست كه ايشان بلسان الحال كويند پس در إيراد ولكن لا تفقهون تسبيحهم فائده نباشد ] يعنى ان قوله ولكن إلخ يحقق ان المراد هو حقيقة التسبيح لا الدلالة
--> ( 1 ) در أواسط دفتر يكم در بيان ناليدن ستون حنانه از فراق پيغمبر عليه السلام إلخ